0

حكم قضائي: فسخ نكاح – تعذر الصلح – ضرب الزوجة وإهانتها – وأمرها بخدمة والدته

‏💡قضية | فسخ نكاح في جلسة واحدة :

ضرب الزوجة وإهانتها – وأمرها بخدمة والدته – تعذر الصلح – الحكم / فسخ النكاح

العنوان | طلب فسخ نكاح

الحمد لله وحده وبعد قلدي أنا ….. القاضي في محكمة الأحوال الشخصية بالرياض وبناء على المعاملة المحالة لنا من فضيلة رئيس المحكمة برقم (000) وتاريخ 00/00/07م المقيدة بالمحكمة برقم 00 وتاريخ 00/00/07م ففي يوم الخميس الموافق 0/00/00هـ وحضر لحضورها المدعى عليه بدر……. وادعت الأولى قائلة : إن المدعى عليه زوجي عقد علي بتاريخ 1434/4/30هـ على مهر قدره خمسون ألف ريال وأنا حامل منه الآن في الشهر الخامس وقد كان بيننا خلاف وصدر صك بالصلح بيننا صادر من المحكمة العامة بالرياض رقم 35191368 وتاريخ 28/ 3/ 1435هـ في دعوى أقمتها لطلب المعاشرة بالمعروف ضد المدعى عليه ولكن المدعى عليه لم يلتزم بما في الصك وبعد صدور هذا الصك قال إنه سوف يطلقني وقام بإخراجي من البيت قبل أربعة أشهر تقريبا ولم ينفق علي طوال هذه الفترة وحين حملت منه قام بضربي على بطني كي اسقط الحمل كما أنه يضربتي بالجزمة والمدعى عليه يقول لي أنت خادمة عند أهلي وينزلني عند أهله لأنظف لهم البيت بالقوة وإذا امتنعت يضربني كما أن والدة المدعى عليه تقوم بتهديدي وتقول إنها سوف تطيرني أبي، بالسحر والمدعى عليه لا يصلي مطلقا ويقطر في نهار رمضان وقد تضررت من البقاء على هذه الحال اطلب فسخ نكاحي منه هذه دعواي.

وبعرض ذلك على المدعى عليه أجاب قائلا : ما ذكرته المدعية في دعواها الزواج و تاريخه والمهر وقدره وكونها حامل فصحيح وأما ما ذكرته من أني لا أصوم ولا أصلي قغير صحيح وما ذكرته من الصك قصحيح وقلت لها إنني سأطلقك وكان هذا وقت غضب عليها لأنها لا تسمع الكلام ولا تحترمني ولا تحترم والدتي وما ذكرته من إخراجي لها من البيت وعلم النفقة فصحيح لأنها لا تستحق شيئا أتلفظها على والدتي ومعها تأمين طبي لوالدها فهي تتعالج منه وأنا في مهمة عمل في جدة طوال الفترة الماضية وقد لا أرجع إلا بعد عيد الأضحى وما ذكرته من الضرب فصحيح ولكن اذكر أنه مرة واحدة ضربتها كفا وركلتها برجلي فقط وما ذكرته من أني ألزمها بالعمل لدى والدتي تصحيح الأن والدتي كبيرة في السن وليس عندها إلا واحدة من أخواتي ضريتها مرة واحدة حين رفضت التزول البيت والدتي لمساعدتها وأنا اطلب رجوعها للبيت بدون شروط منها وفي نفس بيتنا السابق وإلا ترجع لي كامل المهر وأطلقها هكذا أجاب ثم جرى وعظ الزوج بتسريحها بإحسان ولكنه رفض ذلك بناء على ما تقدم من الدعوى والإجابة ولإقرار المدعى عليه بالضرب وإقراره بإخراج المدعية من بيته وإقراره بعلم النفقة عليها ولصدور صك قريب بالمعاشرة بالمعروف ولم تصلح الحال ولعدم استعداد المدعى عليه بالصلح ورفضه ذلك وإصراره برجوع الزوجة من غير شروط وعدم استعداده يأخذ زوجته مع طول المدة ولتدخل والدة المدعى عليه كما ظهر ذلك في مجلس الحكم عليه بطلب المهر وتكريره دلاث مررا وعدم التزامه بالصلك السابق بالنفقة ولأن مقتضى عقد الزوجية هو الاستمتاع لا الاستخدام وبذل المنافع زاد المعاد 170/5 وكما أن مقتضى عقد الزوجية لا يقتضي خدمة أهل الزوج وإنما أوجب من أوجب الخدمة للزوج فقط دون غيره ولأن فيما ما ذكر ضرر على المدعية والضرر يزال ولأن المقصود في النكاح هو حصول الألفة والمودة وحسن العشرة وهي متقية الآن قال ابن العربي ( فأما عقود الأبدان فلا تتم إلا بالاتفاق والتالف وحسن التعاشر فإذا فقد ذلك لم يكن لبقاء العقد وجه وكانت المصلحة في الفرقة ) [أحكام القرآن 5411]

لذا فقد فسخت نكاح المدعية من المدعى عليه بلا عوض وأفهمت المدعى عليه بأن زوجته بانت منه بيتونة صغرى لا تحل له إلا بعقد ومهر جديدين وأن على المدعية العدة حتى تضع حملها وألا تتزوج حتى يكتسب الحكم القطعية ثم جرى تسليم المدعى عليه نسخة من الحكم وإفهامه أن له حق الاعتراض على الحكم خلال ثلاثين يوماً اعتباراً من يوم غد فإن من لم يقدم لائحته الاعتراضية خلال هذه المدة يسقط حقه في طلب الاستئناف ويكتسب الحكم القطعية وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله و صحبه و سلم حرر في 00/00/07م

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ التوقيع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،، وبعد،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

تقديم دعوى قضائية إلى المحكمة العامة أو الأحوال الشخصية أو الجزائية، دعوى الحقوق، قرض حسنة، الاستقدام، العقارات، مطالبة في مبلغ مالي، مطالبة بأجرة عقار، وفسخ العقد، ومحاسب الوكيل، واسترداد حيازة، ومطالبة بقيمة مبيع، ودعوى حقوقية والخ... من الحقوق اختر المحكمة العامة

واذا كان طلبك دعوى الحضانة، النفقة، الزيارة، النكاح وفسخ النكاح والطلاق والخلع ودعوى زوجية وقسمة تركه وإثبات إعالة وطلبات دوائر الانهائية اختر المحكمة الأحوال الشخصية

واذا كان طلبك دعوى جزائية أو السب والشتم والقذف ومضاربة والسرقة والقضايا جنائية اختر المحكمة الجزائية

ثم اختر منها تصنيف الدعوى مثال (دعوى في مبلغ مالي) واختر المحكمة العامة، وادخل المبلغ، ثم ادخل الرمز التحقق، ثم التالي،.

بعد طلب جديد، ثم طلب دعوى قضائية الان تعبئة البيانات مقدم الطلب كالتالي، اذا كان مقدم الطلب المدعي أو وكيل أو محامي يتم تعبئتها كالتالي (المقدم الطلب) نوع الهوية، هوية المقيم أو الهوية الوطنية الاسم الرباعي، ثم رقم الجوال واختر علامة صح ثم التالي، والان تعبئة بيانات المدعي نوع الهوية، رقم الهوية، تاريخ الميلاد، الاسم الرباعي، نوع الجنس، جهة العمل، عنوان جهة العمل، عنوان الإقامة، البريد الوطني او الواصل، البريد الإلكتروني، الهواتف، ثم التالي


"ما شاء الله، لا قوة إلا بالله": وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ [الكهف:39]، أو يقول مع هذا: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، يُبَرِّك. س: "ما شاء الله، تبارك الله"؟ ج: هذه ما ورد فيها شيء، الوارد: "ما شاء الله، لا قوة إلا بالله"، أما "تبارك الله" فما ورد فيها شيء، وفي لفظ الحديث: ألَّا بَرَّكْتَ، إذا رأى ما يُعجبه يقول: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، مع: "ما شاء الله، لا قوة إلا بالله"، يدعو بالبركة: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، ضدّ العين يعني. إذا رأى العبد ما ما يعجبه في غيره فليبرك : اي يقول اللهم بارك فيه او له او عليه كما جاء في الحديث الذي رواه الحاكم وغيره عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف : ((أنه سمع أباه يقول : اغتسل أبي سهل بن حنيف فنزع جبة كانت عليه يوم حنين حين هزم الله العدو و عامر بن ربيعة ينظر قال : و كان سهل رجلا أبيض حسن الخلق فقال له عامر بن ربيعة : ما رأيت كاليوم قط و نظر إليه فأعجبه حسنه حين طرح جبته فقال : و لا جارية في سترها بأحسن جسدا من جسد سهل بن حنيف فوعك سهل مكانه و اشتد وعكه فأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبره أن سهل بن حنيف وعك و أنه غير رائح معك فأتاه رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبروه بالذي كان من شأن عامر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم على ما يقتل أحدكم أخاه ألا بركت إن العين حق توضأ له ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رأى أحدكم شيئا يعجبه فليبرك فإن العين حق)) أما اذا رأى ما يعجبه في نفسه وماله ونحوه فليقل ( ما شاء الله لا قوة الا بالله ) وذلك لظاهر القران الكريم كما في آية الكهف (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا )) وكذلك لوروده عن بعض السلف الصالح .. وان كان من اهل العلم من لا يرى مشروعية ذلك والقول الاول أرجح .. وأما ما شاء الله تبارك الرحمن :- فلم يأت ما يدل عليه من القران الكريم او السنة أو السلف الصالح .. وكذلك ( تبارك الرحمن ) ثناء على الله تعالى وليس دعاء .. والله أعلى وأعلم ..

0

لائحة اعتراضية على حكم فسخ عقد نكاح بالإنقياد الزوجة أو فسخ بعوض

بسم الله الرحمن الرحيم

أصحاب الفضيلة رئيس وقضاة المحكمة العامة بالرياض سلمهم الله

لائحة اعتراضية

على الحكم رقم ( ……….) بتاريخ 12/6/1432هــ الصادر من فضيلة الشيخ / …………… القاضي بالمحكمة العامــة بالرياض والــذي قضى ( بفسـخ عقد نكاح المدعى عليه/……………… من زوجتــه ……….. وذلك للضرر حسب ما جاء في الحكم .

منطوق الحكم المعترض عليه :

( … و بناءا على ما تقدم وبعد سماع الدعوى والإجابة………… لذا فقد حكمت بفسخ نكاح المدعية ……………. من المدعى عليه أصالة زوجها ………….. )

أسباب الاعتراض على الحكم محل الطعن

1- من حيث الشكل
حيث أن الحكم صادر بتاريخ 12/6/1432 هـ وقد أبدى وكيلي الاعتراض على الحكم الصادر وبما أن المدة النظامية للاعتراض على الحكم 30 يوم من تاريخ استلامه فإن الاعتراض يكون مقبول شكلاً لتقديمه في المواعيد النظامية المقررة بنظام المرافعات الشرعية ( م 178 من النظام ) .

2- من حيث الموضوع

أولاً: خالف الحكم قواعد الشرع الحكيم من ضرورة عرض الصلح على الطرفين أو التحكيم بينهما.

قال الله عز وجل عند حصول الشقاق: فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا (النساء 35 ) و إذا كانت النية طيبة جاءت النتيجة طيبة وندب الله تعالى إلى المصالحة بين المرأة وزوجها ، والإصلاح هو قطع الشر بين الزوجين وقال الله عز وجل: فَلا جُنَاحَ عَلَيهِمَا أَنْ يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ( النساء 128 ) ويبعث الحكمان ليصلحا فإن أعياهما ذلك شهدا على الظالم بظلمه ولكن الحكم كما هو ظاهر لم يعرض الصلح علىَ أنا وزوجتي وتجاهل وجودي كطرف في الخصومة وأصدر الحكم في غيابي و لو فرضنا جدلاً أن الخلاف بيني وبين زوجتي محتدم فلا يعطى ذلك القاضي الحق في تجاهل إجراءات المصالحة التي أمر بها الله عز وجل في كتابة العزيز بين الزوجين و لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا وكون الحكم قد تجاهل هذا الإجراء الضروري قبل الفصل في الدعوى والتأكد من عدم قابلية الزوجين لمبدأ الصلح ينعت الحكم بالعيب و القصور الذي يتعين معه نقضه .

ثانياً: خالف الحكم قواعد تبليغ الخصوم الواردة في المواد ( 12، 14، 15، 17 ) من نظام المرافعات الشرعية ولائحته التنفيذية.

حيث جاء في الحكم أنه تم تبليغي عن طريق وكيلي ………. ووكيلي لم يذهب للمحكمة بناء على تبليغ صحيح صادر طبقا للقواعد المقررة في نظام المرافعات الشرعية إنما ذهب لأنه نما إلى علمي من أحد أقاربي أن زوجتي أقامت على دعوى في المحكمة فأرسلت الوكيل الشرعي ليتحقق من الأمر فأبلغني بصحة ما سمعت فطلبت منه الحضور نيابة عنى فتقدم بمذكرة حملت الكثير من الدفوع والحجج التي كان يتطلب الأمر مناقشتها وبيان صحتها من عدمه فلم تمكن المحكمة الوكيل الشرعي من استكمال مرافعاته فاستعجلت المحكمة و اصدرت الحكم المطعون فيه مما ترتب عليه إخلال صريح بحقي في حضور الجلسات لتقديم دفاعي وبيناتي مما يعد مخالفاً لنص المادة العاشرة الفقرة ( هـ ) من اللائحة التنفيذية لنظام المرافعات الشرعية و التي تستوجب إلزام الخصم بالحضور فإذا أمتنع عن الحضور سمعت غيابياً وأنا لم أمتنع عن حضور الجلسات ولم أتسلم تبليغ حضور للمحكمة ولم يمنحني فضيلة القاضي أجلاً للرد ولم يناقش وكيلي الشرعي فيما ذكره في المذكرة التي قدمها للمحكمة مما ينعت الحكم الصادر بالنقص والقصور وعدم صحة تطبيق الإجراءات النظامية الواردة في نظام المرافعات مما يعد أيضا إخلال بحرية المتخاصمين في الدفاع والمناقشة ويعد من قبيل التعسف في التعامل مع المتخاصمين بمنعهما أو أحدهما من هذا الحق “عن أم سلمه قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنكم تختصمون إلي،وإنما أنا بشر،ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض،وإنما أقضي بينكمعلى نحو مما أسمع منكم،فمن قضيت له من حق أخيه بشيء فلا يأخذه،فإنما أقطع له قطعة من النار يأتي بها يوم القيامة”
ففي هذا الحديث دليل واضح على أن الرسول أعطى كلا من الخصمين حقه في عرض دعواه ولم يقتصر على أحد طرفي الدعوى دون الآخر وهذا مالم يتحقق معي كخصم في الدعوى وهو أمر واضح من خلال الحكم .

ثالثاً: استند الحكم في تسبيبه على أن النفقة والسكنى حق مشروع للزوجة على زوجها لقوله تعالى ( وأسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ) وكما أن النفقة واجبة والتقصير فيهما يوجب فسخ النكاح للضرر لقوله تعالى ( ولا تسكوهن ضرارا لتعتدوا ) وحيث أن الإمساك مع عدم النفقة فيه ضرر على المدعية لذا فقد حكمت ………….. )

إذا كانت النفقة حق للزوجة فالنفقة مرتبطة وجودا وعدماً بطاعة الزوجة لزوجها وقرارها في المسكن الشرعي و أنا وفرت لها مسكن شرعي مناسب في محل إقامتي بمدينة الطائف و زوجتي ( المدعية ) خرجت منه دون علمي أو موافقتي ويشهد على ذلك شاهدين من كبار السن وهما ………….. و ………………. ويشهدان أن للزوجة مسكن شرعي في محل إقامتي وأن أخوها أخذها بالقوة من المنزل فهل للزوجة التي خرجت عن طاعة زوجها نفقة .فمسكن الزوجية موجود ومتوفر وآبت أن تستقر فيه .
وقد سُئل الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبريين رحمه الله سؤال مضمونه : زوجة غاضبت زوجها وهي في بيت أهلها باختيارها، فهل لها عليه نفقة؟ فقال فضيلته: ليس لها نفقة عليه إذا خرجت من بيتها الذي أسكنها فيه بغير إذن زوجها، ولاتكون النفقة إلا إذا كانت عند زوجها، لأن النفقة تجب مقابل تمكينها له من الاستمتاع، فإذا منعته نفسها بخروجها أو سفرها سقطت نفقتها. والله أعلم.
وأنا والله لم أخرجها من بيت الزوجية و أخذها أخوها بالقوة ويشهد الشهود على ذلك ( مرفق شهادتهم ومستعدين للحضور حال طلب المحكمة لهم )

رابعاً : استند الحكم في تسبيبه لصحة دعوى المدعية على شهادة كلاً من ……….. و………… والأول أخو المدعية والثاني زوج أختها ودليل الشهادة هنا ليس دليلاً قاطعاً على صحة دعوى المدعية التي ذكرت في دعواها أن زوجها يقوم بسبها وشتمها وضربها فلم يشهد الشاهدان على صحة واقعة الضرب أو الشتم وما يؤكد ذلك أنها لم تتقدم بدعواها إلا بعد خمس سنوات تقريباً بحسب ما جاء على لسانها فهل المتضررة من زوجها تنتظر كل هذه المدة لتطلب فسخ نكاحها للضرر فضلاً عن ذلك فأنا لم أطردها من بيتها وإنما أجبرت على الخروج منه وأخيها ( الشاهد ) هو من أخذها بالقوة من منزل الزوجية والشهود لم يشهدا على حدوث ضرر صدر مني تجاه زوجتي فلم يشهد أحدهما أني ضربتها أو سببتها أو أهنتها بأي شكل من أشكال الإهانة التي تُحدث ضررا أدبياً أو معنوياً للزوجة كما لم يشهدا باستحالة العشرة بيني وبين زوجتي ولم يقدح أحدهما في أمانتي عليها أو أني إنسان سيئ الخلق إنما فقط شهدا بواقع الحال أنها تسكن مع أهلها وهى نتيجة طبيعية لهجرها منزل الزوجية.
فهل هذه شهادة يثبت بها ضرر يوجب فسخ عقد النكاح ؟

خامساً: جاء في الحكم أن فضيلة القاضي سأل المدعى عليها هل تريد الانقياد لزوجها فرفضت ورفضها الرجوع لزوجها يجعلها ناشز خاصة وأن الضرر الذي تدعيه لم يكن ضرراً بسبب سوء معاملتي أو معاشرتي لها فوالله كنت أعاملها معاملة طيبه كريمة وكنت أنفق عليها و انقطاع النفقة كان بسبب عدم طاعتها لي وخروجها من بيتي دون إذني والزوجة إذا تركت بيت زوجها دون سبب تعتبر ناشر إلا إذا أثبتت حصول ضرر في بقائها في بيت زوجها وهذا ما لم يثبته الحكم أو يعول القاضي عليه في حكمه بفسخ النكاح للضرر فالتوقف عن النفقة جاء بعد النشوز وليس قبله فتقصيرها في حقي كزوج و امتناعها عن تمكيني من نفسها دون سبب واضح أو شهود يشهدون أني أسيئ معاملتها سبب لي أيضاً ضرر وفوت على منفعة الاستمتاع بها كزوجة

أصحاب الفضيلة :
إن المرأة الكيسة الفطنة هي التي تعظّم ما عظّم الله ورسوله، وهي التي تقدر زوجها حق قدره فتجتهد في طاعته لأن طاعته من موجبات الجنة، قال رسول الله ( إذا صلت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبوابها شئت( ومن حق الزوج على زوجته أن تلزم بيتها فلا تخرج منه – ولو إلى المسجد – إلا بإذنه، لقوله تعالى( وقرن في بيوتكن) بل من حق الزوج على زوجته أن لا تنفق من مالها إن كان لها إلا بإذن زوجها لقوله صلى الله عليه وسلم .. ليس للمرأة أن تنتهك شيئا من مالها إلا بإذن زوجها ومن حق الزوج على زوجته أن ترضى باليسير، وأن تقنع بالموجود، وأن لا تكلفه من النفقة ما لا يطيق، فقد قال تعالى( لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسا إلا ما آتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا ) و زوجتي لم تلتزم بما أمرها به الشرع الحنيف وخرجت من بيتي دون إذني وفى غيابي وتحت نظر شهود عدول و كبار سن، ومن جماع ما تقدم يثبت لأصحاب الفضيلة أن الحكم لم يستند على أسباب قوية توجب النتيجة التي وصل إليها لذلك وبناءاً عليه أطلب الأتي:
أولاً : بصفة أصلية :، نقض الحكم المطعون فيه و إلزام المدعى عليها بالانقياد لمنزل الزوجية وإلزامها بالقرار في بيت الزوجية بطاعة الزوج
ثانياً : بصفة احتياطية : فسخ عقد النكاح بعوض إن رفضت الصلح والانقياد لزوجها.

والله يحفظكم ويرعاكم ،،،،،

مقدمه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ التوقيع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،، وبعد،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

تقديم دعوى قضائية إلى المحكمة العامة أو الأحوال الشخصية أو الجزائية، دعوى الحقوق، قرض حسنة، الاستقدام، العقارات، مطالبة في مبلغ مالي، مطالبة بأجرة عقار، وفسخ العقد، ومحاسب الوكيل، واسترداد حيازة، ومطالبة بقيمة مبيع، ودعوى حقوقية والخ... من الحقوق اختر المحكمة العامة

واذا كان طلبك دعوى الحضانة، النفقة، الزيارة، النكاح وفسخ النكاح والطلاق والخلع ودعوى زوجية وقسمة تركه وإثبات إعالة وطلبات دوائر الانهائية اختر المحكمة الأحوال الشخصية

واذا كان طلبك دعوى جزائية أو السب والشتم والقذف ومضاربة والسرقة والقضايا جنائية اختر المحكمة الجزائية

ثم اختر منها تصنيف الدعوى مثال (دعوى في مبلغ مالي) واختر المحكمة العامة، وادخل المبلغ، ثم ادخل الرمز التحقق، ثم التالي،.

بعد طلب جديد، ثم طلب دعوى قضائية الان تعبئة البيانات مقدم الطلب كالتالي، اذا كان مقدم الطلب المدعي أو وكيل أو محامي يتم تعبئتها كالتالي (المقدم الطلب) نوع الهوية، هوية المقيم أو الهوية الوطنية الاسم الرباعي، ثم رقم الجوال واختر علامة صح ثم التالي، والان تعبئة بيانات المدعي نوع الهوية، رقم الهوية، تاريخ الميلاد، الاسم الرباعي، نوع الجنس، جهة العمل، عنوان جهة العمل، عنوان الإقامة، البريد الوطني او الواصل، البريد الإلكتروني، الهواتف، ثم التالي


"ما شاء الله، لا قوة إلا بالله": وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ [الكهف:39]، أو يقول مع هذا: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، يُبَرِّك. س: "ما شاء الله، تبارك الله"؟ ج: هذه ما ورد فيها شيء، الوارد: "ما شاء الله، لا قوة إلا بالله"، أما "تبارك الله" فما ورد فيها شيء، وفي لفظ الحديث: ألَّا بَرَّكْتَ، إذا رأى ما يُعجبه يقول: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، مع: "ما شاء الله، لا قوة إلا بالله"، يدعو بالبركة: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، ضدّ العين يعني. إذا رأى العبد ما ما يعجبه في غيره فليبرك : اي يقول اللهم بارك فيه او له او عليه كما جاء في الحديث الذي رواه الحاكم وغيره عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف : ((أنه سمع أباه يقول : اغتسل أبي سهل بن حنيف فنزع جبة كانت عليه يوم حنين حين هزم الله العدو و عامر بن ربيعة ينظر قال : و كان سهل رجلا أبيض حسن الخلق فقال له عامر بن ربيعة : ما رأيت كاليوم قط و نظر إليه فأعجبه حسنه حين طرح جبته فقال : و لا جارية في سترها بأحسن جسدا من جسد سهل بن حنيف فوعك سهل مكانه و اشتد وعكه فأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبره أن سهل بن حنيف وعك و أنه غير رائح معك فأتاه رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبروه بالذي كان من شأن عامر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم على ما يقتل أحدكم أخاه ألا بركت إن العين حق توضأ له ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رأى أحدكم شيئا يعجبه فليبرك فإن العين حق)) أما اذا رأى ما يعجبه في نفسه وماله ونحوه فليقل ( ما شاء الله لا قوة الا بالله ) وذلك لظاهر القران الكريم كما في آية الكهف (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا )) وكذلك لوروده عن بعض السلف الصالح .. وان كان من اهل العلم من لا يرى مشروعية ذلك والقول الاول أرجح .. وأما ما شاء الله تبارك الرحمن :- فلم يأت ما يدل عليه من القران الكريم او السنة أو السلف الصالح .. وكذلك ( تبارك الرحمن ) ثناء على الله تعالى وليس دعاء .. والله أعلى وأعلم ..

0

دعوى فسخ نكاح للضرر ولم یوفي بحقوقي الزوجیة

  • تصنیف الدعوى: دعوى فسخ نكاح
  • أسانید الدعوى: عقد نكاح
  • المحكمة: المحكمة الأحوال الشخصية

الموضوع:

إن المدعى علیه زوج لي وقد تزوجني في عام 1427هـ ودخل بي الدخول الشرعي ولم أنجبت منه ومنذ خمسة سنوات وستة أشهر وهو یهجرني ولم ینفق على النفقة الشرعیة ولم یوفي بحقوقي الزوجیة ومنعني من العودة للمنزل وذلك بسبب بري لأمي المریضة التي أصابها العمى بسبب مرض السكر. وقد تدخل أهل الخیر وحاولوا الصلح او الطلاق ولكن دون جدوى

طلبات المدعي
1- أطلب فسخ عقد النكاح للضرر،

2- نفقة الزوجیة منذ خمسة سنوات وستة أشهر الماضیة وحتى انتهاء الدعوى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ التوقيع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،، وبعد،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

تقديم دعوى قضائية إلى المحكمة العامة أو الأحوال الشخصية أو الجزائية، دعوى الحقوق، قرض حسنة، الاستقدام، العقارات، مطالبة في مبلغ مالي، مطالبة بأجرة عقار، وفسخ العقد، ومحاسب الوكيل، واسترداد حيازة، ومطالبة بقيمة مبيع، ودعوى حقوقية والخ... من الحقوق اختر المحكمة العامة

واذا كان طلبك دعوى الحضانة، النفقة، الزيارة، النكاح وفسخ النكاح والطلاق والخلع ودعوى زوجية وقسمة تركه وإثبات إعالة وطلبات دوائر الانهائية اختر المحكمة الأحوال الشخصية

واذا كان طلبك دعوى جزائية أو السب والشتم والقذف ومضاربة والسرقة والقضايا جنائية اختر المحكمة الجزائية

ثم اختر منها تصنيف الدعوى مثال (دعوى في مبلغ مالي) واختر المحكمة العامة، وادخل المبلغ، ثم ادخل الرمز التحقق، ثم التالي،.

بعد طلب جديد، ثم طلب دعوى قضائية الان تعبئة البيانات مقدم الطلب كالتالي، اذا كان مقدم الطلب المدعي أو وكيل أو محامي يتم تعبئتها كالتالي (المقدم الطلب) نوع الهوية، هوية المقيم أو الهوية الوطنية الاسم الرباعي، ثم رقم الجوال واختر علامة صح ثم التالي، والان تعبئة بيانات المدعي نوع الهوية، رقم الهوية، تاريخ الميلاد، الاسم الرباعي، نوع الجنس، جهة العمل، عنوان جهة العمل، عنوان الإقامة، البريد الوطني او الواصل، البريد الإلكتروني، الهواتف، ثم التالي


"ما شاء الله، لا قوة إلا بالله": وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ [الكهف:39]، أو يقول مع هذا: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، يُبَرِّك. س: "ما شاء الله، تبارك الله"؟ ج: هذه ما ورد فيها شيء، الوارد: "ما شاء الله، لا قوة إلا بالله"، أما "تبارك الله" فما ورد فيها شيء، وفي لفظ الحديث: ألَّا بَرَّكْتَ، إذا رأى ما يُعجبه يقول: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، مع: "ما شاء الله، لا قوة إلا بالله"، يدعو بالبركة: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، ضدّ العين يعني. إذا رأى العبد ما ما يعجبه في غيره فليبرك : اي يقول اللهم بارك فيه او له او عليه كما جاء في الحديث الذي رواه الحاكم وغيره عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف : ((أنه سمع أباه يقول : اغتسل أبي سهل بن حنيف فنزع جبة كانت عليه يوم حنين حين هزم الله العدو و عامر بن ربيعة ينظر قال : و كان سهل رجلا أبيض حسن الخلق فقال له عامر بن ربيعة : ما رأيت كاليوم قط و نظر إليه فأعجبه حسنه حين طرح جبته فقال : و لا جارية في سترها بأحسن جسدا من جسد سهل بن حنيف فوعك سهل مكانه و اشتد وعكه فأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبره أن سهل بن حنيف وعك و أنه غير رائح معك فأتاه رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبروه بالذي كان من شأن عامر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم على ما يقتل أحدكم أخاه ألا بركت إن العين حق توضأ له ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رأى أحدكم شيئا يعجبه فليبرك فإن العين حق)) أما اذا رأى ما يعجبه في نفسه وماله ونحوه فليقل ( ما شاء الله لا قوة الا بالله ) وذلك لظاهر القران الكريم كما في آية الكهف (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا )) وكذلك لوروده عن بعض السلف الصالح .. وان كان من اهل العلم من لا يرى مشروعية ذلك والقول الاول أرجح .. وأما ما شاء الله تبارك الرحمن :- فلم يأت ما يدل عليه من القران الكريم او السنة أو السلف الصالح .. وكذلك ( تبارك الرحمن ) ثناء على الله تعالى وليس دعاء .. والله أعلى وأعلم ..

1

حكم قضائي: فسخ نكاح بلا عوض والنفقة وناشز

محمد تزوج هنداً بتاريخ 01 /01 /1434هـ، ودخل بها الدخول الشرعي ، وبينهما ابن اسمه زيد مولود بتاريخ 01 /01 /1436هـ، وقد خرجت هند و معها ابنها زيد من بيت الزوجية بتاريخ 01 /01 / 1440هـ الوجود خلافات شديدة بين الزوجين ،

  • وتنحصر الخلافات في التالي :۔

  1. الزوج رفض إكمال زوجته للماجستير رغم أنه نص في عقد النكاح أن لا يمنع المزوج زوجته من إكمال الدراسة.

  2. الزوج رفض الانتقال عن بيت أهله حيث تطلب الزوجة الخروج في بيت مستقل عن بيت أهله ، والزوج يذكر بأن البيت الذي يسكنه منعزل عن بيت أهله ، وله باب خاص من الخارج وبعد ذلك تقدمت الزوجة بدعوى فسخ نكاح ، ودعوى أخرى تطالب فيه بالنفقة من تاريخ 01/01 / 1440هـ حتى تاريخ إقامة الدعوى في 30 /08 / 1440هـ، ونفقة مستقبلية اعتباراً من تاريخ 01 /09 /1440هـ، وبسؤال المدعية عن دعواها في فسخ النكاح ذكرت السبين المذكورين بعاليه ، وتطلب فسخ النكاح بلا عوض.

  • وأجاب المدعى عليه بأنه يرغب في زوجته، ويطلب رد الدعوى ، وعودة الزوجة إلى بيتها ، فقرر فضيلته الكتابة إلى الخبراء بالمحكمة للإفادة هل ما نص عليه في عقد النكاح بأن لا يمنع الزوج زوجته من إكمال الدراسة هل المراد به دراسة البكالوريوس أم الماجستير والدكتوراه لكون المدعي تزوج بالمدعى عليها وهي في المرحلة الثانوية وقتها ،فورد جواب الخبراء بأن المقصود بالشرط حسب العقد دراسة البكالوريوس ، ولا يشمل دراسة الماجستير ولا الدكتوراه ، به كما سأل القاضي مكتب الخبراء هل البيت الذي يسكنه الزوجان يعد مستقلا أم لا ، فأجاب الخبراء بأنهم انتقلوا إلى البيت فوجدوه مستقلاً عن بيت أهله ، فحاول القاضي الإصلاح بين الطرفين فلم يصطلحا ، وعند ذلك قرر القاضي بعث حكمين من أهله وأهلها ، فاتفق الحكمان على عدم فسخ النكاح ، وإذا رغبت الزوجة بالفراق فتدفع نصف المهر وقدره عشرون ألف ريال ، وعند عرض القاضي قرار الخبيرين على الزوجين وافق الزوج المدعى عليه، ورفضته الزوجة المدعية ، وقالت : إنها غير مستعدة بدفع المبلغ ، وتطلب فسخ النكاح بلا عوض ، فحكم القاضي برد دعواها، وأنها تعد ناشزاً لا نفقة لها ، وأما قضية النفقة فأجاب المدعى عليه عن دعوى المدعية بأنه لم يرى ولده منذ خرجت من البيت في تاريخ 01/01 /1440ه، وأن المدعية لم تمكنه من رؤية ولده ، وبعرضه على المدعية ذكرت أنها لم تمكنه من الابن لكونه لا زال صغيراً ، فقرر القاضي الكتابة إلى الخبراء لتقدير النفقة الماضية والمستقبلية للابن، فحكم القاضي وفق ما قرره الخبراء من أن النفقة الماضية من 01/01 / 1440هـ حتى 30 / 1440/08 هـ ثمانية آلاف ريال ، والنفقة المستقبلية يدفع المدعى عليه للمدعية كل شهر ألف ريال نفقة ابنها ؛ لكون راتبه تسعة آلاف ريال فما رأيك بحكمي فضيلته ؟

التغريدات والردود،،، 

  • ‏‎الحكم صحيح ولا به اي خطأ ، نقطة اكمال دراستها كان واضح من كلام الخبراء انها تقصد البكالوريوس كما متعارف عليه و العادة التي تسر حاليًا ، و بنقطة السكن المستقل الخبراء انتقلوا و شاهدوا ان المنزل مستقل عن بيت اهله ، بالاخير الحكم صحيح.

  • ‎وجهة نظري:شرط إكمال الدراسة جاء بلفظ عام، بمعنى أي مرحلة من الدراسة سواء بكالريوس او ماجستير، فالعام على إطلاقه مالم يُخصص السكن الشرعي: تحديد وصف السكن المستقل هو أمر مختلف فيه،و عدم ذكر وصف معين له يجعل الذي له مداخل ومخارج خاصه به سكن مستقل، تقدير النفقة لا يتفق مع دخل الاب.

  • ‎الدعوى جمعت بين طلبين لا رابط بينهما، والأخذ برأي الخبراء في إكمال الدراسة غير سديد لأن القاضي هو من يقع عليه تفسير النص وليس الخبراء والشرط جاء بلفظ عام ولا يجب تخصيصه بدون مخصص واعمال الشرط واجب على عمومه، وكان يجب الحكم بفسخ العقد وافهام المدعية بأن تقيم دعوى بطلب النفقة.

  • حكم النفقة صحيح، اما ما جاء برد دعوى الفسخ فارى انه جانب الصواب لاسباب عديدة :

  1. الشرط المذكور بالعقد عدم الممانعه من الزوج باكمال الدراسة .. والدراسة تشمل جميع المراحل وليس هنالك نظام او عرف يفيد بانها فقط الى البكالوريوس وباقرار المدعى عليه بمنعها يعتبر مخالف لشروط العقد.

  2. لا اعلم لما حكم القاضي بنشوز المدعيه رغم عدم طلب المدعي لذلك فماهو موجبه؟.

  3. من الاولى عدم تعليق الزوجة و الحكم بالزامها بنصف المهر حسب ماقرره المحكمين.

  • ‎مشاركة ولست محامي، حكم القاضي برد الدعوى فسخ النكاح غير صحيح والصحيح هو نص المهر على ما تم من الحكمين ولا تترك معلقة واما بخصوص النفقة فحكمه صحيح، ‎فيما يخص الدراسة فهي شرطت إكمال الدراسة وهذا الشرط عام لايقبل التخصيص فلذلك هي لها الإكمال حتى الدكتوراه، أما الباقي فلا لي رأي فيه.

  • طيب شرط الزوجه اكمال دراستها ليس مقتصر على البكالوريس لانه اكمال دراسه مجال مفتوح وليس محدد ولايحق الزوجه منع الاب من ابنه.

  • ‎لم يتطرق الحكم الى مسألة الزيارة على الرغم من اثارتها ، نشوز الزوجة يكون بافهام الزوجة انها في حال عدم عودتها الى بيت الزوجية تكون ناشزا لا نفقة لها وليس متزامنا مع رد الدعوى ، اعتقد تقدير النفقة بمجرد النظر الى مقدار دخل الاب دون النظر الى التزامته قد يكون مبالغ فيه.

  • ‎عندي فضول أعرف من هم الخبراء الذين لهم القاضي؟ هل سأل ولي المرأة أو الشهود مالمقصود من إكمال الدراسة

  • ممكن نبذه بسيطة عن مهمتهم في محاكم الأحوال؟ هل يرجعو للعرف حالات الخصومة؟ لأن الحكم في الدراسة والبيت شخصي.

  • ‎قسم الخبراء يرجعون لهم القضاة لأخذ رأيهم في اي مسألة يحتاج فيها القاضي رأيهم مثل تقدير النفقة أو أجرة المثل لعقار أو غيره ورأيهم غير ملزم للقاضي وبإمكان طرفي النزاع الإعتراض عليه.

  • ‏‎‎اتمنى الخبراء او هييه النظر يكوون ذوخبره في حياه الاسريه مو متقاعد وحطوه عشان يسترزق ولا كل واحد جاب من ربعه.

  • ‏‎‎ياليت يلغو الخبراء من الأساس وتكون قوانين واضحة مكتوبة ويكفي للحكم الشخصي الخاص بالحالة المحكمين.

  • ‏‎الحكم صحيح لان تقييم الخبراء اظهر انها لدراسة البكالوريوس وليس الماجستير والدكتوراه والبيت أيضا اظهر الخبرا انه مستقل عن اهل الزوج ولا يوجد أسباب جوهرية لطلب الزوجة الفسخ وأما النفقة يرجع تقيمها للخبراء هذا والله اعلم.

  • ‏‎حكم صحيح إن شاء الله، سوى أنه يجب على القاضي تمكين المدعى عليه من رؤية ولده في حكمه.

  • ‏‎الحكم غير صحيح لان النفقه والزيارة والحضانه تقام لها دعاوى خاصه بذلك.

  • ‏‎حكم صحيح ولكن كان يتعين تضمين الحكم الفصل في رؤية الصغير.

  • ‏‎‎حكم صحيح وبخصوص المولود لابد ان يتضمن الحكم اوقات زياره للزوج لرؤية ابنه.

  • ‏‎الحكم صحيح ، لأن العقد نص فقط على إكمال الدراسة وفي حال الخلاف عن المقصود بإكمال الدراسة نرجع إلى العرف ، والمتعارف عليه في هذا العصر إكمال البكالوريوس لغالبية النساء ، وتسقط نفقة الزوجة لخروجها من بيت زوجها حيث تعتبر ناشز.

  • ‏‎حكم القاضي في طلب فسخ النكاح صحيح ، اما النفقة فغير صحيح فكيف يلزم بالنفقة وهو ما يقدر يشوف الولد ، والمراة مقرة انها منعته من رؤيته .

  • ‏‎الحكم برد دعواها في طلب الفسخ صحيح لعدم موجبه .

  • حكم النفقة غير صحيح فلابد أن يسبقه اثبات حضانه للأم.

  1. ‏‎رأي الخبراء جانب الصواب ويمكن القدح في الحكم الذي استند عليه بأنه تقييد للفظ عام بدون مقيد فالدراسة تشمل جميع المراحل وهذا إخلال بشرط العقد.

  2. الحكم بالنشوز لم يقابل دعوى من الزوج فيجب أن يدعي ذلك الزوج ويحكم القاضي بثبوته أو عدمه.

  3. النفقة تكون في حالتي الطلاق والهجر فقط.

  • ‏‎شرط الدراسة ورد عام، ولم يقُمْ دليل على تخصيصه، فوجب حمله على عمومه فلماذا خصص الخبراء هذا الشرط؟

  • حكم لا بأس به لكن عندي بعض من الملاحظات:

  1. ارى أن من حق المدعية تكملة دراستها الا اذا كان هناك ضرربعش الزوجية وهو مالم يبين ولم يسأل عنه القاضي مع أني لاارى هذاسبب مقنع لفك عقدةالنكاح.

  2. سبب منع المدعية رؤيةالمدعي لأبنه غير مقنع ولذلك كان إلزام المدعي بدفع النفقة الماضية غير صحيح.

  • ‏‎‎النقطة الأولى صحيحة ولكن تأصيلها ضعيف، الشروط تبقى على ما هي الا في ثلاث حالات، ومنها اذا تعارض الشرط مع موضوع العقد. ففي هذه الحال لا يعمل به. ولكن الزوج لم يدفع بذلك ولم تدفع الزوجة بخلاف ذلك. ولكن اتوقع قاعدة لمعروف عرفت كالمشروط شرطا لها تطبيق وجيه ها هنا.

  • ‏‎الحكم الأول يفترض أن يفسخ النكاح على أن تدفع له نصف المهر ويخصم منه النفقه المقررة لها، بالنسبة لنفقة الإبن فيرجع تقديرها إلى حالة الزوج المادية.

  • ‏‎الحكم يحتمل وجهان الوجه الاول صحيح فيما يخص المنزل المستقل وفيما يخص النفقة اما موضوع الدراسة فهي اشترطت اكمال الدراسة بشكل عام وهذا يشتمل على جميع مراحل الدراسة فيما يخص الماجستير والى اخره ..

  • ‏‎طبعاً ولا أحد راح يذكرنا بضرورة التفصيل لحماية حقك ..

  • لو كنت قاضي استئناف يرد الحكم بقرار ملاحظة، بما يتعلق بموضوع إكمال الدراسة اعتماد الحكم على رأي الخبراء دون توضيح دفع الزوج مع مخالفة رأيهم لظاهر الشرط، كذلك لم يطلب المدعى عليهم الحكم بالنشوز وإسقاط النفقة وهذا حكم بما لم يطلبه الخصوم.

  • ‏‎من الواضح و الله اعلم ان زوجه تكره زوجها او تبحث عن سبب لكي تنفصل عنه ف يحق للزوجة طلب فسخ النكاح، كرهًا لزوجها، وعدم إطاقتها العيش معه، باعتباره سببا شرعيا، حين الخشية من عدم إقامة حدود الله وأداء الحقوق الزوجية بسبب ذلك، فارى الحكم صحيح في هذه القضيه طالما لم يضرها فترد له مهره.

  1. ‏‎الدعوى جمعت بين طلبين لا رابط بينهما.

  2. دلالات الألفاظ تفسيرها يعود للقاضي لا إلى القسم الخبراء.

  3. لم تُسأل المدعية هل هي المنفقة على الابن؟و هل كانت قد نوت الرجوع بما أنفقته على المدعى عليه مع أخذ يمينها على ذلك.

  • ‏‎القاضي أصاب في حكمه سوى أنه جانب الصواب في حكمه بالنفقة ، فكيف يعدها ناشر ويحكم بالنفقة.

  • ‏‎‎النفقة للابن و تقديرها في هذا العمر ربما مناسب لكن ماذا لو كبر امثر شوي لاتكفيه ابدا و يعاد النظر.

  • ‏‎قرار الحكمين يجب أن ينص فيه على الجمع أو التفريق بعوض أو بدونه ، ولا يكون فيه تخيير لأنه ملزم للطرفين .

  • ‏‎‎القول الراجح ان تحكيم الخبراء غير ملزم راجع الآية القرآنية (ان يريدا اصلاحا ).

‏‎الدعوى مكونة من طلبين :

  1. الأول: طلب الفسخ لإخلال الزوج بأحد شروط المرأة في العقد، وفي نظري أن الشرط صحيح ولها غرض صحيح منه وجاء عاما في الدراسة، ولايخصص العام إلا بدليل.فطلبها للفسخ صحيح .

  2. الثاني: طلب النفقة، وفي نظري أن حكم القاضي صحيح لأن النفقة تجب على الأب.

  • ‏‎‎المعروف عرفا كالمشروط شرطا، والخبراء قدروا المتعارف بين الناس ‏‎فيما يتعلق بالنفقة الحكم سليم.

  • وأما الفسخ فالأصل اعمال الشرط وعدم تقييده بالمرحلة الجامعية وفقاً لتفسير الخبراء، وبالتالي الحكم السليم فسخ النكاح بلا عوض لعدم التزام الزوج بشرط الدراسة و(أحق الشروط أن توفوا به ما استحللتم به الفروج). مع التنويه بأن جمع الطلبين في دعوى مخالف للنظام.

  • ‏‎أرى أنه حكم خاطىء من ناحية شرط إكمال الدراسة فطالما أنها شرطته بشكل عام فيشمل جميع أنواع إكمال الدراسة أما بالنسبة للسكن فطالما أنه معزول عن الأهل فيُكيف على أنه مستقل والحكم أيضاً لم يتطرق إلى الحضانة وذكر أنه مُنع من رؤية والده وله حق في رؤيته ولو كان صغير

  • ‏‎انا اشوف في هذه دعوه ٣قضايا فسخ نكاح دعوه مستقله قضيه رويه صغير قضيه نفقه ماضيه ونفقه مستقبليه والنشوز يثبته الزوج مو قاضي.

  • ‏‎رأيي ان اكمال الدراسة شرط عام وتخصيصه على مرحلة البكالريوس فقط غلط والمفترض ان القاضي يذكر اسباب الزوج بالرفض كأن مثلا يترتب الانتقال والسفر وهذا مثلا يحق للزوج ان يرفض + النفقة تكون بدعوى مستقلة

  • ‏‎سؤال القاضي عن شرط إكمال الدراسة. هل هو للبكالوريوس فقط. سؤال غير وجيه لأن الشرط لم يحدد فيؤخذ على عمومه. وبذلك يكون الزوج قد أخل بأحد شروط النكاح فكان المفترض فسخ النكاح.

  • ‏‎أما حكم النفقة فصحيح، وأما دعوى فسخ النكاح، فالأولى أن يأخذ القاضي بما اتفق عليه الحكمان المرشحان من كلا الطرفين، فيقع الفسخ على أن يبقى نصف المهر دينًا في ذمة المرأة.

  • في فسخ النكاح والخلع لايوجد شيء اسمه ديناً في الذمة.!! يقدم وقت النطق بفسخ عقد النكاح او وقت النطق بالخلع .

  • ‏‎لايضار المولود بولده او والمولوده بولدها.

  • ‏‎المسلمون عند شروطهم بما انه قبل شرط اكمال فليفى بشرطه والولد يقدم دعوه زياره افضل له ‏‎‎الآية( وتعاونوا على البر والتقوى ).

  • ‏‎الحكم بعدم فسخ النكاح صحيح وأمام تقرير النفقة فحكمه خاطئ لإنها خرجت من غير رضاه فتسقط عنها النفقة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ التوقيع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،، وبعد،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

تقديم دعوى قضائية إلى المحكمة العامة أو الأحوال الشخصية أو الجزائية، دعوى الحقوق، قرض حسنة، الاستقدام، العقارات، مطالبة في مبلغ مالي، مطالبة بأجرة عقار، وفسخ العقد، ومحاسب الوكيل، واسترداد حيازة، ومطالبة بقيمة مبيع، ودعوى حقوقية والخ... من الحقوق اختر المحكمة العامة

واذا كان طلبك دعوى الحضانة، النفقة، الزيارة، النكاح وفسخ النكاح والطلاق والخلع ودعوى زوجية وقسمة تركه وإثبات إعالة وطلبات دوائر الانهائية اختر المحكمة الأحوال الشخصية

واذا كان طلبك دعوى جزائية أو السب والشتم والقذف ومضاربة والسرقة والقضايا جنائية اختر المحكمة الجزائية

ثم اختر منها تصنيف الدعوى مثال (دعوى في مبلغ مالي) واختر المحكمة العامة، وادخل المبلغ، ثم ادخل الرمز التحقق، ثم التالي،.

بعد طلب جديد، ثم طلب دعوى قضائية الان تعبئة البيانات مقدم الطلب كالتالي، اذا كان مقدم الطلب المدعي أو وكيل أو محامي يتم تعبئتها كالتالي (المقدم الطلب) نوع الهوية، هوية المقيم أو الهوية الوطنية الاسم الرباعي، ثم رقم الجوال واختر علامة صح ثم التالي، والان تعبئة بيانات المدعي نوع الهوية، رقم الهوية، تاريخ الميلاد، الاسم الرباعي، نوع الجنس، جهة العمل، عنوان جهة العمل، عنوان الإقامة، البريد الوطني او الواصل، البريد الإلكتروني، الهواتف، ثم التالي


"ما شاء الله، لا قوة إلا بالله": وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ [الكهف:39]، أو يقول مع هذا: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، يُبَرِّك. س: "ما شاء الله، تبارك الله"؟ ج: هذه ما ورد فيها شيء، الوارد: "ما شاء الله، لا قوة إلا بالله"، أما "تبارك الله" فما ورد فيها شيء، وفي لفظ الحديث: ألَّا بَرَّكْتَ، إذا رأى ما يُعجبه يقول: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، مع: "ما شاء الله، لا قوة إلا بالله"، يدعو بالبركة: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، ضدّ العين يعني. إذا رأى العبد ما ما يعجبه في غيره فليبرك : اي يقول اللهم بارك فيه او له او عليه كما جاء في الحديث الذي رواه الحاكم وغيره عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف : ((أنه سمع أباه يقول : اغتسل أبي سهل بن حنيف فنزع جبة كانت عليه يوم حنين حين هزم الله العدو و عامر بن ربيعة ينظر قال : و كان سهل رجلا أبيض حسن الخلق فقال له عامر بن ربيعة : ما رأيت كاليوم قط و نظر إليه فأعجبه حسنه حين طرح جبته فقال : و لا جارية في سترها بأحسن جسدا من جسد سهل بن حنيف فوعك سهل مكانه و اشتد وعكه فأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبره أن سهل بن حنيف وعك و أنه غير رائح معك فأتاه رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبروه بالذي كان من شأن عامر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم على ما يقتل أحدكم أخاه ألا بركت إن العين حق توضأ له ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رأى أحدكم شيئا يعجبه فليبرك فإن العين حق)) أما اذا رأى ما يعجبه في نفسه وماله ونحوه فليقل ( ما شاء الله لا قوة الا بالله ) وذلك لظاهر القران الكريم كما في آية الكهف (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا )) وكذلك لوروده عن بعض السلف الصالح .. وان كان من اهل العلم من لا يرى مشروعية ذلك والقول الاول أرجح .. وأما ما شاء الله تبارك الرحمن :- فلم يأت ما يدل عليه من القران الكريم او السنة أو السلف الصالح .. وكذلك ( تبارك الرحمن ) ثناء على الله تعالى وليس دعاء .. والله أعلى وأعلم ..

0

حكم قضائي: فسخ نكاح بلا عوض لأسباب كثيرة الحكم في المنشور

‏المدعية تطالب بفسخ نكاحها من زوجها المدعى عليه بلا عوض لأسباب كثيرة ، وأجاب المدعى عليه بأن المدعية ناشز لكونها تأكل حبوب المنع ، وتذهب إلى أهل بيتها بالأشهر ، ويطلب رد دعواها.تكملة الحكم في المنشور:

الحمد لله وحده وبعد فلدي أنا ….. القاضي بمحكمة الأحوال الشخصية بالرياض، وبناء على المعاملة المقيدة بالمحكمة برقم (…..) وتاريخ 1435/02/20 هـ ففي يوم الثلاثاء 09/ 1435/08 هـ افتتحت الجلسة السماع الدعوى المقامة من أسماء بنت أحمد …… سعودية الجنسية بموجب الهوية الوطنية رقم (…………… ) ضد محمد بن زيد ….. سعودي الجنسية بموجب الهوية الوطنية رقم (……..) وفيها حضر المتداعيان ، وبسؤال المدعية عن دعواها ادعت قائلة : إني تزوجت المدعى عليه الحاضر في تاريخ 1430/09/09 هـ بولاية والدي على مهر مقبوض قدره ثمانون ألف ري(800000)ال ، وولدت له على فراش الزوجية ابناً اسمه عبدالرحمن وعمره أربع سنوات ، ومنذ أن تزوجته وهو لا يصلي ويسبني ويشتمني ، ويشتم أهلي وقد ضربني ضرباً مبرحاً أكثر من مرة ، وهو يسئ عشرتي ويحاول أن يأخذ من راتبي ؛ لأنني موظفة ، ولا ينفق علي ، ولا على ولدي ما يكفيني ولا أستطيع العيش معه ، و أنا عند أهلي منذ سنة وأربعة أشهر، وقد خرجت من عنده بعد أن هددني بالضرب ؛ لذا أطلب فسخ نكاحي منه ، هذه دعواي . وبعرض ذلك على المدعى عليه أجاب قائلاً : ما ذكرته المدعية من الزواج والمهر والإنجاب فهو صحيح ، و أما ما ذكرته من كوني لا أصلي والسب والشتم وعدم الإنفاق فغير صحيح ، فأنا أحسن عشرتها ، وأنفق عليها ، وأضاف قائلاً : بأن الضرب قد يكون في لحظة غضب ، وقد خرجت من بيتي بدون إذني منذ سنة وأربعة أشهر ؛ وسبب ذلك أنني تزوجت عليها امرأة أخرى لأنني أريد أبناء ، وهي أم ولدي ، وأنا راغب فيها ولست مستعدا بطلاقها ، هكذا أجاب . فجرى منا وعظ الزوجة وتذكيرها بحق الزوج و أن صبرها وبقاءها معه خير لها من طلاقها فأصرت على طلبها فسخ النكاح ، كما جرى منا وعظ الزوج وتذكيره بقوله تعالى : (( فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان )) و أن من تمام إحسان إلى زوجته أن يطلقها ما دام أنها طلبت الطلاق فأصر على إمساكه لزوجته ، ولوصول القضية إلى هذا الحد كتبت إلى إدارة الصلح بالمحكمة للاجتماع بالطرفين والنظر في الأصلح لهما من الاجتماع أو الفرقة بعوض أو بدونه ، ثم رفعت الجلسة . ثم حضر المتداعيان , وقد سبق منا الكتابة إلى مكتب الصلح بالمحكمة برقم (…………) وتاريخ 1435/07/02 هـ ، فوردنا منهم الجواب بذات الرقم وتاريخ مرفق به القرار رقم (…) نص المقصود منه ما يلي :” تفيد فضيلتكم أنه جرى الجلوس مع الطرفين ومحاولة الصلح بينهما والذي نراه الفراق أولى من الاجتماع على ان ترد له الزوجة نصف المهر وقدره ( 40000) أربعون ألف ريال ” وبعرضه على الطرفين لم يقنعا بما جاء في مضمونه هكذا قررا . ثم سألت المدعية عن سبب خروجها من بيت المدعى عليه فقالت : إنه قال والله لأغدر فيك وأدخل عليك رجالاً ثم أشيع الخبر عند الناس لتكون سمعتك عندهم سيئة ؛ فخوفاً من تهديده خرجت من بيته إلى أهلي هكذا قررت . وبعرضه على المدعى عليه قال : ما ذكرته المدعية غير صحيح إطلاقاً ، وهي خرجت دون علمي ولا إذني هكذا ذكر . ثم سألت المدعية هل لديها البينة على ما ذكرت ؟ قالت : ليس لدي البينة وأطلب تحليفه على نفي ما ذكرته هكذا قررت . وبعرضه على المدعى عليه قال : لا مانع الدي من أداء اليمين على نفي ما اتهمتني به المدعية هكذا قرر . عند ذلك وبعد تخويف المدعى عليه من مغبة اليمين الكاذبة وبعد الإذن له حلف قائلاً :” والله العظيم عالم الغيب والشهادة النافع الضار المحيي والمميت أني لم أقل لزوجتي الحاضرة إني سأغدر فيك وأدخل عليك في البيت رجالاً ” هكذا حلف . ثم قررت المدعية قائلاً : إن المدعى عليه لا يشهد الصلاة أبداً ، وأنا متأكدة من ذلك هكذا ذكرت . وبعرضه على المدعى عليه قال : ما ذكرته المدعية غير صحيح ؛ فأنا أشهد الصلاة جماعة ولله الحمد ، والإشكال أني لا ألتزم بالصلاة في مسجد معين وذلك لكثرة ارتباطاتي وأشغالي ولكوني أعزب الفترة الماضية مما يجعل بقاءي في البيت قليلاً هكذا ذكر . فاستمعت المدعى عليه لإحضار من يشهد له بأداء الصلاة جماعة سواء كان إمام مسجد أو من جماعة المسجد فأبرز ورقة نصها مايلي ” إلى من يهمه الأمر السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، تقدم لنا السيد محمد بن زيد سعودي الجنسية بطاقة رقم (…….. ) طالباً منا تزويده بمشهد بأنه أحد جماعة المسجد وأنه منتظم لأداء صلاة الجماعة معنا في المسجد نفيدكم بأنه أحد جماعة المسجد المحافظين على أداء الصلاة مع جماعة المسلمين ما قبل تاريخ 1436/02/08 هـ وحتى تاريخ اليوم وفقه الله وأدام عليه ذلك هذا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . إمام المسجد عبدالله …. موقعاً وعليه ختم حلقات جامع أبو ……… حي ……… ” ا.هـ وبسؤاله عن صاحب التوقيع قال : هذا مؤذن المسجد وليس إمامه هكذا قرر . فسألته هل هو مستعد بإحضار من يشهد له بالصلاة جماعة في المسجد فأبرز ورقة محررة على مطبوعات جامع …… وبالاطلاع عليها وجدت نصها ما يلي :” فضيلة القاضي بمحكمة الأحوال الشخصية بالرياض : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد : فإن الأخ الفاضل / محمد بن زيد ….. سعودي الجنسية بطاقة رقم (……..) من الإخوة الفضلاء وأحد المصلين في المسجد وقد أعطي هذا التعريف بناء على طلبه ، نسأل الله أن يجعلنا وإياه من المحافظين على الصلاة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه . كتبه د خالد بن سعد …… إمام وخطيب جامع ….. بالرياض أ.هـ ثم قدم المدعى عليه مذكرة مقيدة برقم (………………) وتاريخ 1436/04/24 هـ ومكونة من ورقتين ضمت بالمعاملة وسلم للمدعية نسخة منها وهذا نصها :” رداً على دعوى المدعية / أسماء بنت أحمد والتي تطالب بفسخ عقد النكاح ولعدم استناد دعواها على سند شرعي ولعدم وجود سبب يستدعي الفسخ ، ولأنها كالت لي اتهامات باطلة وغير صحيحة الهدف منها حصولها على فسخ عقد النكاح فإنني أردها جملة وتفصيلاً وفقاً للآتي:

  1. أولاً : قال تعالى : ( ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين ) والعبرة هنا بعموم اللفظ لا بخصوص السبب ، والمدعية متعدية بطلبها فسخ النكاح دون وجود مبرر أو مسوغ شرعي ، وآثمة شرعاً ؛ لقوله ـ صلى الله عليه وسلم -: أيما امرأة سألت زوجها طلاقاً في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة ) فقد اتهمتني بعدة اتهامات أمام فضيلتكم ولم تثبت هذه الاتهامات في حقي ، وأخر هذه الاتهامات أنني لا أصلي وهذا غير صحيح ، فلدي ما يثبت أني من رواد المساجد وأشهد الصلاة في جماعة ، وقد سبق وأن قدمت لفضيلتكم مشهداً من مساعد إمام المسجد بأني أشهد الصلاة في جماعة إضافة لذلك يوجد لدي مشهد من إمام مسجد بأني أشهد الصلاة في جماعة ، فكل ما تقوله المدعية هو فقط لتشويه صورتي أمام ابني وأمام فضيلتكم للحصول على فسخ عقد النكاح ، كما أن قبولها يميني أمام فضيلتكم دليل على معرفتها أني من أصحاب الصلاح والصلاة.

  2. ثانياً : المدعية لا ترجع إلى البيت إلا بعد صلاة العشاء ، وبعض الأوقات تنام عند أهلها وتذهب لدوامها من بيت أهلها وتظل ببيت أهلها لمدة يومين أو ثلاثة بحجة أنها تغير جو أو تخرج للأسواق مع أخواتها فكيف لها أن تعرف أنني أصلي أو لا أصلي وهذا اتهام لا أقبله ، ودائماً تفتعل المشاكل دون سبب ، وما أدري لماذا وما يدور في خاطرها، علماً أنني أحسن معاملتها بالمعروف، – المدعية تفتعل المشاكل دون سبب وتجلس عند أهلها لمدة خمسة أو ستة أشهر ، ودائماً أقوم بمصالحتها وترضيتها ، وفي حالة حساب المدة التي جلستها في بيتي لا تتعدى سنة ونصف من مدة زواجنا التي بلغت أربعة سنوات.

  3. ثالثاً : المدعية كانت تستخدم حبوب منع الحمل دون إذني ودون علمي ، وهذا مخالف لأحكام الشرع ، وطاعة الزوج بحجة أنها لا تريد الأطفال ، ولا تريد أن تخرب جسمها ، وقد حرمتني من أن يكون لي ابنَ أو بنت مدة طويلة ، وهذا لا يرضي الله ولا رسوله ، ولا يرضي فضيلتكم حفظكم الله ، علماً أنني أنفق عليها النفقة الشرعية الواجبة علي تجاهها ولم أبخل عليها بشيء وهي تشهد بذلك . وعند اكتشافي ما ارتكبته المدعية من جريمة (أخذ حبوب من الحمل ) قمت بالزواج من أخرى ، وهذا حق من حقوقي الشرعية التي شرعها الله عز وجل ، وعندها طلبت المدعية الطلاق ورفعت هذه الدعوى دون سند شرعي وقامت بكيل الاتهامات الباطلة في حقي وفي القاعدة الشرعية ( من سعى في نقض ما تم على يده فسعيه مردود عليه ) فإذا كانت الزوجة قد سعت إلى فسخ عقد النكاح (الطلاق) ورفضت كل المحاولات الودية في عودة الحياة الزوجية بيني وبينها ، واقترفت إثماً في حقي وذنباً عظيماً فلا يجوز مكافأتها على ذلك .

  4. رابعاً : عندما حملت المدعية بابني أرادت أن تسقطه بحجة أنها ترغب في الانفصال لسبب الرجوع إلى طليقها السابق ، ولأسباب راجعة لها ، ولا أحب ذكرها وجعلت زواجها مني لكي تكيد طليقها السابق فقط ، فما ذنبي بذلك ، ولا تريد البقاء معي ، وحدثت مشاكل بيني وبينها بهذا الخصوص ، وعلم أهلها بكامل الموضوع ولم تنكر المدعية ذلك ، وحفاظاً عليها وعلى ابني قمت بمصالحتها وترضيتها ودفعت لها مبلغ خمسة آلاف ريال ، وطقم ذهب بمبلغ عشرة آلاف ريال ، وأثناء حملها في الشهر الخامس هددتني بأنها ستسقط نفسها وقمت بترضيتها مرة أخرى ، ودفعت لها مبلغ خمسة آلاف ريال وطقم ذهب بمبلغ عشرة آلاف ريال ، ولم تراعي المدعية كل ذلك وبقائي عليها وعلى ابني ؛ فمصلحة ابني وديمومة الأسرة فوق كل اعتبار ، وفوق رغبة المدعية.

  5. خامساً : بعد الحضور أمام مكتب الصلح أعد تقرير بفسخ عقد النكاح على عوض قدره أربعون ألف ريال وهذا لا يجوز شرعاً ؛ فالمدعية متعدية بطلبها فسخ النكاح ولا يجوز مكافأتها ، والرضوخ لطلبها فسخ عقد النكاح ، فكل ما ادعته غير ثابت في حقي مما يثبت سوء نيتها ، ويستوجب معاملتها بنقيض قصدها ، وحيث أقوم بمعاملتها حسب ما أمر الله تعالى به وفقاً وتطبيقاً لقوله تعالى ( وعاشروهن بالمعروف ) وحيث ثبت ذلك فإنه يستوجب عليها دفع كامل المهر ، وما تكلفته من مصاريف الزواج ؛ لحديث ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( جاءت امرأة ثابت بن قيس بن شماس إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ما أنقم على ثابت في دين ولا خلق إلا أني أخاف الكفر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فتردين عليه حديقته ! فقالت نعم فردت عليه فأمره ففارقها ) رواه البخاري . والأمر هنا للوجوب فيلزم المدعية دفع كامل المهر وليس نصفه ، فقد شرع فسخ عقد النكاح لصالح الزوجة في حالة تحقق الضرر بها ، أما ولم يتحقق ولم يثبت فهي في حكم المخالعة وينطبق عليها الحديث السابق الذكر . وبناء على ما سبق ألتمس من فضيلتكم الحكم بالآتي :

  1. الحكم برد دعوى المدعية وصرف النظر عنها وإلزامها بالانقياد لبيت الزوجية لبطلان ما زعمته ؛ فالمدعية لا تجلس بالبيت ، ولا تعلم عن البيت شيئاً ولا تنام في البيت فكيف لها أن تعلم أني أصلي أو لا؟

  2. وفي حالة إصرارها على فسخ عقد النكاح دون سبب ، فإنني أطلب الحكم بإلزامها بدفع كامل المهر والمصروفات التي تكبدتها في أمور الزواج وجميع المبالغ المالية وأطقم الذهب التي استلمتها مني كترضية لها.

  3. مع الاحتفاظ بحقي في رفع دعوى جنائية ضد المدعية لما اتهمتني به ظلماً وعدواناً ، والله يحفظكم ويرعاكم.

  4. النظر في استخدامها موانع الحمل بدون أذي مني لها خلال هذي الفترة الطويلة ” أ.هـ

وبعرض التزكية التي قدمها المدعى عليه على المدعية قالت : إن أخي سبق أن راجع مؤذن جامع ……. وأفاد بعدم معرفتهم للمدعى عليه وأن إمام المسجد كتب تزكية للمدعى عليه بعدما أقسم بالله عنده أنه من جماعة المسجد وأنه يريد الشفاعة كي لا يخرب بيته فأعطيت له التزكية وذكر المؤذن بأن إدارة الجامع مستعدة بكتابة خطاب آخر بتوقيع إمام الجامع على عدم معرفتهم بالمدعى عليه وسوف نحضره في الجلسة القادمة لكون الإمام مسافر حالياً ، وأما بشأن التزكية السابقة التي أحضرها المدعى عليه فقد أحضرت لكم إفادة من عبدالله تنقض التزكية التي قدمها المدعى عليه مما يدل على أنه المدعى عليه لم يتمكن من إثبات شهوده للصلاة جماعة هكذا ذكرت . وبالاطلاع على الإفادة وجدتها محررة على ورقة من اللون الأصفر ونصها ما يلي :” الحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد : فإنه أتاني الأخ / بدر بن ….. بورقة فيها شفاعة وتزكية للأخ محمد بن زيد (المدعي) يشهد له فيها بالصلاة وقد طلب مني تصديق ذلك بالتوقيع ولثقتنا ومعرفتنا للأخ بدر الجيدة وقعنا على ذلك برجاء تيسير الأمور والنفع في ذلك نرجو أن ييسر أمر الجميع ويوفقهم لما يحب ويرضى ولكم الود وأصدق الدعوات . عبدالله … توقيعه وختم المسجد أ.هـ وعليه رفعت الجلسة. ثم حضر المدعي وكالة و المدعى عليه أصالة ، وبسؤال المدعي وكالة عما استمهل عليه من أجله أبرز ورقة محررة على مطبوعات جامع …… ونصها ما يلي :” فضيلة الشيخ / ……. القاضي بمحكمة دوائر الأحوال الشخصية بالرياض . نفيدكم بأنه قد حضر لدينا الأخ : محمد بن زيد …. وطلب منا تزكية بأنه أحد المصلين في جامعنا ، ونظرا لكون الجامع كبير ورواده كثير ، فإن ذلك قد جعلنا في حرج شديد في مسألة المصلين ومعرفتهم ، وقد أقسم أيمانا مغلظة بأنه أحد المصلين في الجامع وأنه مرتبط بعمل تجاري في نفس الحي ، ونحن بدورنا قد طلبنا منه إحضار من يشهد له بذلك ، فاعتذر بحجة أنه يصلي وينصرف مباشرة ، وبعد استماعنا إلى حاجته في كونه يسعى للمحافظة على زوجته ولم شمل عائلته – والإسلام كما هو معلوم يشوف لذلك ـ ولما ظهر لنا من سمته ورجاحة عقله غلبنا جانب حسن الظن و عموم سلامة المسلمين فكتبنا له مايريد . علما أننا قد حرصنا طيلة الفترة الماضية على متابعة صلاته معنا ، فلم يظهر لنا ذلك ، ولا يعني ذلك اتهامه بعدم الصلاة ، فلا نزكيه ولا نتهمه والله الموفق .. حرر يوم الأربعاء الموافق 02 /04 /1436هـ ، إمام وخطيب الجامع ” ا.هـ كما قدم وكيل المدعية مذكرة مكونة من ورقتين سلم للمدعى عليه نسخة منها وهذا نصها :” بناء على طلبكم للرد على الالتماس المقدم من المدعى عليه محمد بن زيد فسأسرد لكم وبالدليل ردي على بطلان ما ذكر.

  1. أولاً: موضوع صلاته وهي أهم وأول نقطة أول موضوع بدأت منه المشاكل هي صلاته فلم أشاهده نهائيا يؤدي الصلاة ، وكنت دائمة الإلحاح عليه بالصلاة ، وأدعو له بالهداية ، وأحاول أعينه على أدائها ، وكان لا يصلي حتى الجمعة ، ولا حتى في شهر رمضان الكريم . فعند صلاة المغرب بعد الإفطار في رمضان لا يخرج للصلاة ، ولا يصلي حتى في البيت ، وكذلك صلاة الفجر بعد السحور لا يصلي ، وقد هربت إلى بيت أهلي ووعدهم بالصلاة ، وعدت إليه وزاد الوضع سوءاً فأصبح يضايقني في كل شي للانتقام وحتى أثناء صلاتي كان يسحب جلال الصلاة ، ويستهزى فيني ويقول المطاوعة تصلي . وقد هددته أكثر من مرة أني سألجأ للقضاء ، وأطلب فسخ نكاحه لتركه للصلاة ، وكان يستهزئ ويضحك ، وإن كان كما يزعم أنه من رواد المساجد ، فلماذا يحضر شهادات أئمة ومساجد بعيدة جداً عن مكان سكنه ، وهم لا يعرفونه ، ولا جماعة المسجد يعرفونه ، وقد غشهم وتراجعوا عن شهادتهم له بعد معرفتهم بالموضوع ، فالشهادة الأولى حصل عليها بالفزعة من أحد زملائه ، والشهادة الأخرى حصل عليها باليمين كما هو موثق عندكم بشهادة الإمامين .

  2. ثانياً: المدعى عليه كان يحبسني ، ولا يدعني أخرج إلا لعملي ومنعني وطفلي من الاختلاط بالناس ، وكنت أعطي المال لأهلي ؛ لكي يوفروا لنا احتياجاتنا ، وكان يقفل علينا الباب ولا يجلس معنا إطلاقاً ، وعندما أطلب منه فقط أن يخرج ابني معه لكي يختلط بالناس يرفض ويأمرني بإبقائه أمام التلفاز ، وكان دائماً ما يفتعل المشاكل مما أثر على صحة ابني . وكان يعلمه الكلام البذيء ، ويقول ساربيه على عقوقك ، وكان يضربه في وجهه حتى يؤذيني فيه وكان يناديه “المعوق” ولم يكن يفكر في علاجه طيلة وجودنا عنده ، وعندما كان المدعى عليه يقوم بضربي كان ابني يقوم بدفعه عني مما أدى ذلك كله إلى اضطرابات سلوكية وعدم قدرته على التواصل الاجتماعي إلى الآن ، وتأخر في الفهم والكلام وهو مثبت لدى بتقارير من جهات حكومية من وزارة الشئون الاجتماعية ، ومن مستشفى الحرس الوطني ، وبتقارير من الدكتور عمر ….. ، والبروفيسور طارق …. ، وعند طلبه لتحويله إلى مستشفى أخر لم أمانع لمعرفتي بحالة ابني الصحية ، ولقد أخبرتكم بتخوفي من استخدامه للفزعة مثل ما حدث في شهادة الصلاة وخاصة بعد معرفتي بأن مدير المستشفى من نفس منطقته ، وأن الدكتورة مصرية وهي نفس حجته (الدكتورة أجنبية ) عندما أحضرت تقارير من بعض العيادات المتخصصة والمعترف فيها لوزارة الشئون الاجتماعية كما هو موثق لديكم المساعدة مثل حالات ابني . وهو قد أخبر فضيلتكم أنه صاحب علاقات في المستشفيات وهو ما يثير مخاوفي في استخدامها للضرر بابني للانتقام.

  3. ثالثاً: دعواه أنني استخدم حبوب منع الحمل كانت منذ أول ليلة من زواجنا ، وقد لاحظت حرصه واستعجاله الشديد على حملي لدرجة أنه عندما مضى على زواجنا الشهرين ولم أحمل اتهمني بأني أستخدم موانع الحمل ، وأنه عمل بكل ما في وسعه لكي أحمل ، وأنه سوف يأخذني لكي يكشف علي ليتأكد ، وكنت أؤكد له أني لم افعل ذلك ، والدليل على ذلك أني حملت بعدها سريعاً ، وكنت أفسر حرصه بحسن نية أنه يريد الأطفال ، وبعد حملي أصبح قلقاً ومتخوفاً جداً من إسقاطي لطفلي كردة فعل عند ضربه لي ، ولم تكن الفكرة لدي أبداً ، وكنت أستغرب من كلامه وذلك لإيماني أن ذلك محرم في الإسلام ، وأن الطفل أحياناً يكون سبباً في التقارب بين الزوجين لاحقاً ، وفي الشهور الأخيرة من حملي عندما أحس بقرب ولادتي أصبح يهددني بتعذيبي بطفلي ، وحرماني منه ، ونعتني بالغبية والتفاخر أمامي بأنه استطاع الإيقاع بي بالحمل وتوريطي بالأبناء وكان يسمي الأبناء “بالمسامير” يعني : إذا نجبت منه الأطفال فلن أستطيع الانفكاك منه ، وأني سأتنازل عن سوء معاملته ، وراتبي له مقابل أني أبقى مع أطفالي ، وبعد انتهاء مدة النفاس نهاني أن استخدم موانع الحمل ، وأنه لن يتركني إلى أن أنجب منه البنت ” وأن الولد لأمه والبنت لبوها” بالقانون و أنه في حال طلاقي سيعذبني ويحرمني منهم حتى يقهرني وغيره من الكلام الكثير الذي أوضح ما كان يخفيه من نية سيئة تجاهي وتجاه أطفالي ، وكان دائما يردد “سوف أغدر فيك” وأصبح هو بشكل هستيري في سباق مع الزمن في محاولاته، لجعلي أحمل مع علمه أني استخدم موانع ومع ذلك كان يحاول و لمدة طويلة على أمل أن أحمل منه بالغلط وكان يقول : ” لن أتركك لحد ما تجيبي لي البنت”. وعندما يئس من استطاعته ، وعلم أني اكتشفت مخططه ، ولن أحمل بدا يرتب مكيدةً لي كيف ينتقم ويتخلص مني ويأخذ الولد وكان يقول بأنه سوف يضربني ويتهمني بأنه وجد لدي رجال وأني امرأة فاسقة ولا أستحق الحضانة ، ولذلك رأيت أنه من الخطر على البقاء معه مع علمي المسبق بنيته تجاهي فقررت الهروب منه وحماية نفسي ، وكان يتوعدني بقوله :” سأغسل مخ ولدك إذا كبر” وبقوله :”أني وجدت معك رجال “ومن بعدها قررت إنهاء الموضوع معه نهائياً ، فصبري معه لن يوصلني إلا للمهالك.

  4. رابعاً: المدعي عليه سيء المعشر ، وكان يضربني كثيراً ، وكنت أخفي الموضوع حتى عن أهلي لكي أحافظ على زواجنا ، وقد ضربني بسلك الراديو ، وأنا في الشهر التاسع ، وقبل ولادتي بأسبوعين فقط وأصبح جسمي مليء بالكدمات ، ورفض إخراجي من المنزل حتى لزيارة أهلي لخوفه أن أراجع مستشفى وأحتفظ بها كدليل على ضربه لي وسمحت له بذلك عن حسن نية ومحاولة مني في تغير سلوكه معي ، ومن شده الكدمات وحين أتي موعد الولادة كن الممرضات في غرفه الولادة يسألن عن السبب وكنت أخبرهن أنني سقطت فقط، ولم تكن الأولى أو الأخيرة واستمر الضرب ولم يتغير ولم ينكر ضربه لي في جلستنا الأولى ، وكان كل همه منذ زواجنا إلى قبل هروبي منه الحمل ببنت “ولا شي أخر ، وكان يقول “مصيرك ترجعينها لي” وقوله : “ومصير صرافك يصير بيدي” بعد إنجابي للبنت، ولم يكن سبب الرضوة أني أردت العودة إلى خطيبي السابق كما ادعى فهل يعقل أن زوجاً يقدم لزوجته المال لكي تعود له وهي لا تريده بل تريد رجل آخر؟ وأخيرا فقد أخبرت فضيلتكم أنه لأمانع لدي في إرجاع نصف المهر كما أقر مكتب الصلح في حالة أثبت وأحضر شهادة من إمام مسجد بأنه رجل مصلي وهو أمر ليس بالصعب إن كان كما يدعي أنه من رواد المساجد. وقد ثبت لديكم من الشهادتين السابقتين أنه يستغفل أئمة المساجد الإحضار شهاداتهم لديكم مما أوقعهم في حرج شديد ” ا.هـ

وبعرضه على المدعى عليه قال : أطلب مهلة للإجابة عن إفادة إمام جامع …….. والمذكرة التي قدمتها المدعية علماً بأن المدعية لم تجب على ما أثرته أنا في مذكرتي السابقة من أنها كانت تداوم من بيت أهلها وترجع من الدوام إلى بيت أهلها وتبيت في بيت أهلها ولا تأتي إلى بيتي إلا المغرب وجزء من العشاء كل يوم في الغالب هكذا قرر . وبعرضه على المدعي وكالة قال : ما ذكره المدعى عليه غير دقيق ، ونعم كان يحدث ذلك لكنه بشكل نادر ، وإن حصل فهو باتفاق بينه وبين موكلتي وبرضا منه هكذا نكر . وبعرضه على المدعى عليه قال : غير صحيح أني كنت راضياً عن فعلها إبان ماكانت في بيت الزوجية لكن في حال عدم استجابتي لطلباتها فإنها تهدد بالطلاق ومعلوم أنها عصبية جداً هكذا ذكر . هذا وفي جلسة أخرى قدم المدعى عليه مذكرة جوابية مكونة من ورقتين ضمت بالمعاملة وزودت المدعية بنسخة منها وليس في مذكرة المدعى عليه أي جديد عما ذكره في مذكرته الأولى ، وبعرضه على المدعية قالت : إن ما قدمه المدعى عليه سبق أن أجبت عنه في الجلسات الماضية ولا داعي لتكرار الكلام حيال ما ذكر عدا أن في بعض ما ذكره تناقض حيث ذكر في هذه المذكرة أنه لم يضربني مع أنه اعترف في الجلسة الأولى المنعقدة في تاريخ 1435/07/09 هـ بأنه يضربني في حال ما إذا كان غضبان هكذا أجابت . ثم قدمت المدعية مذكرةً مكونة من ورقة واحدة فيها تكرار لما سبق ، ثم سألت المتداعيين هل لديهما ما يضيفانه قبل إغلاق باب الترافع؟ فقال المدعى عليه : جواباً على المذكرة الأخيرة المرفوعة من المدعية فإن ما ذكرته في مذكرتها غير صحيح ، والصحيح أني اتفقت مع والدها على أن تبيت في بيتي لتذهب إلى عملها إلا أنها لم تفعل ذلك ، وظلت في غالب أيامها تداوم من بيت أهلها هكذا ذكر . وبعرضه على المدعية قالت : إني لم أفعل ذلك إلا برضا من المدعى عليه هكذا ذكرت . وبعرضه على المدعى عليه قال : ليس صحيحاً ما تذكر أني كنت راضياً عن مبيتها في بيت أهلها هكذا ذكر، وبسؤال المدعية البينة على أن المدعى عليه زوجها كان راضياً عن مبيتها عند أهلها في غاب أيامها ؟ قالت : لا بينة عندي هكذا ذكرت . ثم أضاف المدعى عليه بقوله : إنه قبل ثلاثة أعوام ونصف كنت في الشرقية والمدعية على عادتها في البيت فاتصلت علي وقالت : أين أنت ؟ فقلت : إني في الشرقية . فقالت : أريد إثباتاً على ذلك ، فصورت لها البحر ، ثم بعد مجيئ إلى بيتي في الرياض تفاجأت بشموع في البيت ، ثم سألت والدتها فقالت : إن ابنتي قالت إنها ستبيت عندك هكذا ذكر. وبعرضه على المدعية قالت : غير صحيح ما ذكره المدعية ، وهدفه دائماً التشكيك في ديني وشرفي ، وما ذكره من أن والتي قالت هذا الكلام له فغير صحيح هكذا ذكرت . وبسؤال المدعى عليه البينة على أن والدة المدعية قالت له ما قالت ؟ فقال : لا بينة عندي إلا والدة المدعية هكذا ذكر . ثم قرر المتداعيان إغلاق باب الترافع.

  • التسبيب والحكم :

لذا وبعد سماع الدعوى والإجابة ، والاطلاع على عقد نكاح الزوجين الصادر من محكمة الأحوال الشخصية بالرياض بمسماها القديم (المحكمة الجزئية للضمان والأنكحة بالرياض) برقم (…) وتاريخ: 1430/01/10 هـ والمتضمن أن ” الصداق ثمانون ألف ريال (80000) معجلة ” ولأن المدعية تطالب في دعواها بفسخ نكاحها من المدعى عليه ، ورفض المدعى عليه الإجابة إلى طلب المدعية ، وطالب بعودة زوجته إلى بيت الزوجية وانقيادها إليه ؛ لذا وللاعتبارات الآتية :-

  1. أولاً : أن بقاء المدعية في عصمة زوجها في مثل هذه الحالة إضرار محض بها ، و بما أنّ الله – سبحانه و تعالى – نهى عن إمساك النّساء ضرارًا ، فقال في كتابه الكريم : ” ولا تمسكوهنّ ضرارًا لتُعتدوا وَمَن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه “، ولأن الشارع الحكيم منع إلحاق الضرر بالغير مطلقاً على سبيل الابتداء أو المقابلة ، ترتب عليه نفع للمُضار أم لا؛ لما رواه أبو سعيد الخدري ـ رضي الله عنه ـ عن النبي – صلى الله عليه وسلم ـ أنه قال : ” لا ضرر ولا ضرار ” أخرجه الدارقطني في سننه برقم (288) والبيهقي في السنن الكبرى برقم (11166) ، وصححه الحاكم في المستدرك (57/2) ، والألباني في إرواء الغليل (410/3) “.

  2. ثانياً : أن استمرار الحياة الزوجية على هذا الوضع أمر لا تتحقق منه مقاصد النكاح في الشريعة من المودة والرحمة والسكن وتربية الأولاد والعفة مع ما في ذلك من المضار النفسية والاجتماعية والجسدية على الزوجين والابن ، وما ينشأ عنه من الظلم والإثم والقطيعة بين الأسر وتوليد العداوة والبغضاء .

  3. ثالثاً : وما قرره مكتب الصلح بالمحكمة بعد دراسة حال الزوجين والجلوس معهما في قرارهم رقم (….) المتضمن أن يفسخ نكاح الزوجة من زوجها المدعى عليه على نصف المهر وقدره أربعون ألف ريال (40000).

  4. رابعاً : أن الأصل بقاء الزوجة في بيت زوجها ، وما ذكرته المدعية من أن بقاءها في بيت أهلها إنما كان برضا زوجها المدعى عليه يحتاج إلى بينة ولم تأت المدعية ببينة تثبت صحة دفعها .

  5. خامساً : أن الأصل في المسلم إقامة الصلاة ، وكذلك شهودها مع المسلمين ، وعدم إحضار المدعى عليه لمن يشهد له بالصلاة في جماعة المسلمين لا ينفي عدم إقامته للصلاة أو حتى شهوده للصلاة جماعة ، بيد أنه قدم للمحكمة ورقتين من مستجدين مختلفين تدلان على شهوده الصلاة جماعةً ، وقدمت المدعية بعد ذلك ورقتين من ذات المسجدين تتضمنان نقيض كلام المدعى عليه ، وعدم استطاعة المدعى عليه إحضار من يشهد له بالصلاة في جماعة ، ومخالفة ما قدمه لواقع الحال مما يقوي ادعاء المدعية بعدم شهوده للصلاة في جماعة المسلمين .

  6. سادساً : ذكرت المدعية أن سبب خروجها الأول من بيت الزوجية أن المدعى عليه ذكر لها أنه سيغدر بها ويحضر لها رجالاً من خارج البيت ، وأنكر المدعى عليه ادعاءها ، ولم تأت ببينة تثبت صحة دعواها .

  7. سابعاً : ما قرره ابن العربي المالكي في أحكام القرآن (425/1) من قوله ” فأما عقود الأبدان فلا تتم إلا بالاتفاق والتألف وحسن التعاشر فإذا فقد ذلك لم يكن لبقاء العقد وجه وكانت المصلحة في الفرقة بأي وجه رأياها من المتاركة أو أخذ شيء من الزوج أو الزوجة

  8. ثامناً : أن بعث الحكمين منهج شرعي الغرض منه ابتداء محاولة الإصلاح بين الزوجين ؛ القول الله تعالى :” فإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكماً من أهله وحكماً من أهلها إن يريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما ” ولم أحتج إلى بعث الحكمين في هذه الدعوى ؛ نظراً لاستحكام الشقاق بين الزوجين ، وطول مدة بقاء المدعية في بيت أهلها ، ولأن فيما ذكر من الأسباب المدونة بعاليه يقوى على فسخ النكاح لسوء العشرة بينهما .

  • لذا ولما سبق ذكره فسخت نكاح المدعية أسماء بنت أحمد … من زوجها المدعى عليه محمد بن زيد …. هذا اليوم بتاريخ 1437/03/15 هـ على نصف الصداق وقدره أربعون ألف ريال (40000) ريال وبه حكمت، وأفهمت المتداعيين بأن الزوجة بانت من زوجها المدعى عليه بينونة صغرى لا تحل له إلا بعقد جديد بشروطه وأركانه ، وأن عليها العدة الشرعية لهذا الفسخ اعتباراً من تاريخ اليوم حيضة واحدة ؛ لما ثبت في السنن من حديث الربيع بنت معوذ ( أن ثابت ابن قيس ضرب زوجته جميلة فخالع بينهما النبي صلى الله عليه وسلم وأمرها أن تتربص حيضة واحدة وذكر ابن تيمية في الفتاوى الكبرى (511/5) أنها عدة المفسوخ نكاحها ) وأن لا تتزوج إلا بعد إتمام العدة الشرعية واكتساب هذا الإجراء القطعية بتصديق محكمة الاستئناف أو مضي المدة المقررة للاعتراض ، وأن لكلا المتداعيين حق الاعتراض على الصك مدة ثلاثين يوماً ، فإن لم يتقدما باعتراضهما خلال هذه المدة فإن حقهما في طلب استئناف الحكم يسقط ويكتسب هذا الحكم الصفة القطعية ، وأنه سوف يهمش على عقد النكاح بعد اكتساب الحكم القطعية . وقد أيد الحكم من محكمة الاستئناف بالرياض .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ التوقيع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،، وبعد،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

تقديم دعوى قضائية إلى المحكمة العامة أو الأحوال الشخصية أو الجزائية، دعوى الحقوق، قرض حسنة، الاستقدام، العقارات، مطالبة في مبلغ مالي، مطالبة بأجرة عقار، وفسخ العقد، ومحاسب الوكيل، واسترداد حيازة، ومطالبة بقيمة مبيع، ودعوى حقوقية والخ... من الحقوق اختر المحكمة العامة

واذا كان طلبك دعوى الحضانة، النفقة، الزيارة، النكاح وفسخ النكاح والطلاق والخلع ودعوى زوجية وقسمة تركه وإثبات إعالة وطلبات دوائر الانهائية اختر المحكمة الأحوال الشخصية

واذا كان طلبك دعوى جزائية أو السب والشتم والقذف ومضاربة والسرقة والقضايا جنائية اختر المحكمة الجزائية

ثم اختر منها تصنيف الدعوى مثال (دعوى في مبلغ مالي) واختر المحكمة العامة، وادخل المبلغ، ثم ادخل الرمز التحقق، ثم التالي،.

بعد طلب جديد، ثم طلب دعوى قضائية الان تعبئة البيانات مقدم الطلب كالتالي، اذا كان مقدم الطلب المدعي أو وكيل أو محامي يتم تعبئتها كالتالي (المقدم الطلب) نوع الهوية، هوية المقيم أو الهوية الوطنية الاسم الرباعي، ثم رقم الجوال واختر علامة صح ثم التالي، والان تعبئة بيانات المدعي نوع الهوية، رقم الهوية، تاريخ الميلاد، الاسم الرباعي، نوع الجنس، جهة العمل، عنوان جهة العمل، عنوان الإقامة، البريد الوطني او الواصل، البريد الإلكتروني، الهواتف، ثم التالي


"ما شاء الله، لا قوة إلا بالله": وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ [الكهف:39]، أو يقول مع هذا: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، يُبَرِّك. س: "ما شاء الله، تبارك الله"؟ ج: هذه ما ورد فيها شيء، الوارد: "ما شاء الله، لا قوة إلا بالله"، أما "تبارك الله" فما ورد فيها شيء، وفي لفظ الحديث: ألَّا بَرَّكْتَ، إذا رأى ما يُعجبه يقول: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، مع: "ما شاء الله، لا قوة إلا بالله"، يدعو بالبركة: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، ضدّ العين يعني. إذا رأى العبد ما ما يعجبه في غيره فليبرك : اي يقول اللهم بارك فيه او له او عليه كما جاء في الحديث الذي رواه الحاكم وغيره عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف : ((أنه سمع أباه يقول : اغتسل أبي سهل بن حنيف فنزع جبة كانت عليه يوم حنين حين هزم الله العدو و عامر بن ربيعة ينظر قال : و كان سهل رجلا أبيض حسن الخلق فقال له عامر بن ربيعة : ما رأيت كاليوم قط و نظر إليه فأعجبه حسنه حين طرح جبته فقال : و لا جارية في سترها بأحسن جسدا من جسد سهل بن حنيف فوعك سهل مكانه و اشتد وعكه فأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبره أن سهل بن حنيف وعك و أنه غير رائح معك فأتاه رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبروه بالذي كان من شأن عامر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم على ما يقتل أحدكم أخاه ألا بركت إن العين حق توضأ له ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رأى أحدكم شيئا يعجبه فليبرك فإن العين حق)) أما اذا رأى ما يعجبه في نفسه وماله ونحوه فليقل ( ما شاء الله لا قوة الا بالله ) وذلك لظاهر القران الكريم كما في آية الكهف (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا )) وكذلك لوروده عن بعض السلف الصالح .. وان كان من اهل العلم من لا يرى مشروعية ذلك والقول الاول أرجح .. وأما ما شاء الله تبارك الرحمن :- فلم يأت ما يدل عليه من القران الكريم او السنة أو السلف الصالح .. وكذلك ( تبارك الرحمن ) ثناء على الله تعالى وليس دعاء .. والله أعلى وأعلم ..

0

حكم فسخ نكاحها الزوج قذفها في عرضها وأتهمها فسخ لأجل ذلك

[دعوى زوجة ضد الزوج – فسخ النكاح – اتهام الزوج لها بفعل الفاحشة – إنكار الزوجة – الحكم للزوج بفسخ النكاحه منها – يشمل دعوى جزائية – الأسباب – المرافعة والمدافعة – الإجابة – الحكم – الإستئناف – رد الإستئناف – تصديق الحكم]

 الدعوى

طلبت الزوجة بفسخ نكاحها من زوجها في المحكمة الأحوال الشخصية وذكرت في دعواها ان زوجها يسيء معاشرتها ويسبها لذا اطلب منه فسخ نكاحها،

الإجابة

وبعرض الدعوى على زوجها الحاضر معها في المجلس الحكم وما قرر الزوج اتهامه لها بفعل الفاحشة وعلاقة محرمه مع رجل اخر،

المرافعة والمدافعة

أنكر الزوج عن دعواها، وبما ذكرت في دعواها غير صحيحة، وكذلك الزوجة أنكرت بما اتهمه لها، لا بينة لذلك، القاعدة الشرعية وعن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (….. البينة على المدعِي، واليمين على مَن أنكر)،،

الأسباب

لما قرر الزوج باتهامه لها بفعل الفاحشة، وتعذر لاحظار البينة لاتهامه، ولما جاء في كشف القناع: (وعنه) أي أحمد (يجب) الطلاق (لتركها عفة ولتفريطها في حقوق الله تعالى قال الشيخ إذا كانت تزني لم يكن له أن يمسكها على تلك الحال بل يفارقها وإلا كان ديوثا انتهى) وورد لعن الديوث واللعن من علامات الكبيرة على ما يأتي فلهذا وجب الفراق وحرمت العشرة، ولقوله تعالى: (ولا تمسكوهن ضرار لتعتدوا) ولقوله صلى الله عليه وسلم، (لا ضرر ولا ضرار)،،،

الأسباب

كما قرر الزوج اتهامه لها، وعدم رفع دعوى (شكوى) جزائية ضد زوجته ومن معها حينها، وقد تستر لزوجته وسكت ولا يفارقها، (بل كان عليه ان يفارقها)،،،،

الحكم

لذلك كله فقد فسخت نكاحها من زوجها بدون عوض، وذلك للأسباب لعدم البينة على اتهامه، لذلك فقد ثبت لدى المجلس الحكم بأن الزوج قذفها في عرضها وأتهمها بفعل الفاحشة، لا بينة على ذلك ولا دعوى سبق من قبله، فبناء على ماسبق وظهر لي بأن اتهامه لها بالباطل، ورفعت الحكم الى محكمة الإستئناف،

الإستئناف

وقد عادت المعاملة من محكمة الإستئناف وبدراسة الحكم وضبطه ولائحته إعادتها لفضيلة حكمها واجيب أصحاب الفضيلة رفع الله قدرهم بأن الزوج قذفها في عرضها وأتهمها ويجب فسخ نكاحها لأجل ذلك، واي ضرر أعظم من القذف بفعل الزنا، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (لاضرر ولا ضرار) وللقاعدة الشرعية: (الضرر يزال)، وعليه فقد أمرت بإعادة المعاملة لمحكمة الإستئناف لإكمال لازمها لفسخ النكاحهم،، وصدق الحكم، وبالله التوفيق

السيد العلوي

مشاركة عامة السيد العلوي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ التوقيع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدالله والصلاة والسلام على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،، وبعد،،، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

تقديم دعوى قضائية إلى المحكمة العامة أو الأحوال الشخصية أو الجزائية، دعوى الحقوق، قرض حسنة، الاستقدام، العقارات، مطالبة في مبلغ مالي، مطالبة بأجرة عقار، وفسخ العقد، ومحاسب الوكيل، واسترداد حيازة، ومطالبة بقيمة مبيع، ودعوى حقوقية والخ... من الحقوق اختر المحكمة العامة

واذا كان طلبك دعوى الحضانة، النفقة، الزيارة، النكاح وفسخ النكاح والطلاق والخلع ودعوى زوجية وقسمة تركه وإثبات إعالة وطلبات دوائر الانهائية اختر المحكمة الأحوال الشخصية

واذا كان طلبك دعوى جزائية أو السب والشتم والقذف ومضاربة والسرقة والقضايا جنائية اختر المحكمة الجزائية

ثم اختر منها تصنيف الدعوى مثال (دعوى في مبلغ مالي) واختر المحكمة العامة، وادخل المبلغ، ثم ادخل الرمز التحقق، ثم التالي،.

بعد طلب جديد، ثم طلب دعوى قضائية الان تعبئة البيانات مقدم الطلب كالتالي، اذا كان مقدم الطلب المدعي أو وكيل أو محامي يتم تعبئتها كالتالي (المقدم الطلب) نوع الهوية، هوية المقيم أو الهوية الوطنية الاسم الرباعي، ثم رقم الجوال واختر علامة صح ثم التالي، والان تعبئة بيانات المدعي نوع الهوية، رقم الهوية، تاريخ الميلاد، الاسم الرباعي، نوع الجنس، جهة العمل، عنوان جهة العمل، عنوان الإقامة، البريد الوطني او الواصل، البريد الإلكتروني، الهواتف، ثم التالي


"ما شاء الله، لا قوة إلا بالله": وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ [الكهف:39]، أو يقول مع هذا: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، يُبَرِّك. س: "ما شاء الله، تبارك الله"؟ ج: هذه ما ورد فيها شيء، الوارد: "ما شاء الله، لا قوة إلا بالله"، أما "تبارك الله" فما ورد فيها شيء، وفي لفظ الحديث: ألَّا بَرَّكْتَ، إذا رأى ما يُعجبه يقول: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، مع: "ما شاء الله، لا قوة إلا بالله"، يدعو بالبركة: "اللهم بارك فيه"، "بارك الله فيه"، ضدّ العين يعني. إذا رأى العبد ما ما يعجبه في غيره فليبرك : اي يقول اللهم بارك فيه او له او عليه كما جاء في الحديث الذي رواه الحاكم وغيره عن محمد بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف : ((أنه سمع أباه يقول : اغتسل أبي سهل بن حنيف فنزع جبة كانت عليه يوم حنين حين هزم الله العدو و عامر بن ربيعة ينظر قال : و كان سهل رجلا أبيض حسن الخلق فقال له عامر بن ربيعة : ما رأيت كاليوم قط و نظر إليه فأعجبه حسنه حين طرح جبته فقال : و لا جارية في سترها بأحسن جسدا من جسد سهل بن حنيف فوعك سهل مكانه و اشتد وعكه فأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبره أن سهل بن حنيف وعك و أنه غير رائح معك فأتاه رسول الله صلى الله عليه و سلم فأخبروه بالذي كان من شأن عامر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم على ما يقتل أحدكم أخاه ألا بركت إن العين حق توضأ له ثم قال رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رأى أحدكم شيئا يعجبه فليبرك فإن العين حق)) أما اذا رأى ما يعجبه في نفسه وماله ونحوه فليقل ( ما شاء الله لا قوة الا بالله ) وذلك لظاهر القران الكريم كما في آية الكهف (وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاء اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِن تُرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنكَ مَالًا وَوَلَدًا )) وكذلك لوروده عن بعض السلف الصالح .. وان كان من اهل العلم من لا يرى مشروعية ذلك والقول الاول أرجح .. وأما ما شاء الله تبارك الرحمن :- فلم يأت ما يدل عليه من القران الكريم او السنة أو السلف الصالح .. وكذلك ( تبارك الرحمن ) ثناء على الله تعالى وليس دعاء .. والله أعلى وأعلم ..