web analytics
البحوث القانونيةشرح القواعد الفقهية

القاعدة الخامسة والثلاثون: درء المفاسد أولى من جلب المصالح

القاعدة الخامسة والثلاثون: درء المفاسد أولى من جلب المصالح

116- معنى القاعدة:

إذا تعارضت مفسدة ومصلحة قدم دفع المفسدة غالبًا لأن اعتناء الشرع بالمنهيات يتركها أشد من اعتنائه بالمأمورات، ولذا قال صلى الله عليه وسلم: “إذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه”.

117- من فروع القاعدة وتطبيقاتها:

منها: يمنع الشخص من التصرف في ملكه إذا كان تصرفه يضر بجاره ضررًا فاحشًا لأن درء المفاسد عن جاره أولى من جلب المنافع لنفسه، ومنها: الحجر على السفيه، ومنها: ليس للإنسان أن يفتح كوة تشرف على مقر نساء جاره بل يكلف أن يتخذ فيها ما يقطع النظر، ومنها كذلك: ليس له أن يحدث في ملكه ما يضر بجاره ضررًا فاحشًا بينًا كاتخاذه بجانب دار جاره طاحونًا مثلًا يوهن البناء أو كنيفًا أو بالوعة يضر بجدار دار جاره، ومنها: اتخاذ الشخص في داره فرنًا يمنع جاره من السكنى في داره بسبب الرائحة والدخان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
HTML Snippets Powered By : XYZScripts.com
error: تنبيه: اختيار المحتوى معطل !!